الخنازير الثلاثة الصغيرة
Joseph Jacobs | Europe
بَنَت الخنازير الثلاثة بيوتًا من القش والعيدان والطوب، ولكن بيت الطوب فقط صمد أمام الذئب الشرير.

حاول أسد ماكر خداع ثور قوي بوعد خروف لذيذ، لكن الثور اكتشف الفخ وهرب بذكاء.

ثعلبة ذكية تخدع اللقلق بصحن مسطح، ولكن اللقلق ينتقم منها بتقديم الطعام في إناء طويل، تاركًا الثعلبة جائعة.

الفيل المفضل لدى الملك وكلب صغير يصبحان أصدقاء، ينفصلان فجأة، لكن الملك يجمعهما من جديد ويعيشان بسعادة.

ثعلب ماكر يستخدم كلمات المديح لخداع غراب فخور لإسقاط الجبن الذي يأخذه الثعلب بعد ذلك.

يكتشف فلاح فقير إوزة تضع بيضًا ذهبيًا، لكن الطمع يجعله يقتلها ويفقد ثروته.

كلب أناني يمنع الثور من أكل القش الذي لا يحتاجه، حتى وبخه صاحبه على تصرفه الأناني.

تتمرد أجزاء الجسم على البطن لعدم عمله، لكنهم يدركون أن لكل دوراً مهماً، فيتعاونون مجدداً.

حطاب ينقذ ثعلباً ويشير بخلسة إلى مكان اختبائه؛ الثعلب غير الممتن يهرب بعيداً شاعراً بأنه يُخدَع.

في يوم من الأيام، في جزء هادئ من الغابة، أدركت الأم الخنزير أن الوقت قد حان لتترك صغارها الثلاثة يبنون حياتهم الخاصة. ودعتهم بمحبة وأرسلتهم ليبنوا بيوتهم.
الخنزير الأصغر، الذي كان مرحاً وسريعاً، التقى برجل يبيع القش. قال له: "عذرًا، هل يمكنني شراء بعض القش لبناء بيتي؟" ابتسم الرجل ووافق، وسرعان ما أصبح لدى الخنزير الصغير بيت مريح مصنوع من القش.
سار الخنزير الأوسط قليلاً والتقى برجل يحمل عيدانًا. قال له: "هل لي أن أشتري بعض العيدان لبناء بيتي؟" أجاب الرجل بلطف ووافق، وبعد قليل، أصبح لدى الخنزير بيت دافئ من العيدان.
أما الخنزير الأكبر، الذي كان ذكيًا جدًا، فقد أراد بيتًا قويًا. وجد رجلاً يبيع الطوب. قال له: "هل يمكنك أن تبيع لي بعض الطوب لبناء بيتي؟" ساعده الرجل، وسرعان ما أصبح لدى الخنزير بيت قوي من الطوب مع نوافذ لامعة وباب كبير.
في إحدى الليالي، ظهر ذئب جائع يبحث عن خنزير ليأكله. وجد بيت القش وصاح: "أيها الخنزير الصغير! افتح لي الباب! افتح لي الباب!"
فرد الخنزير الأصغر: "لا! لا! لن أفتح أبدًا!"
غضب الذئب وقال: "سأنفخ وسأهدم بيتك!" ونفخ بقوة حتى سقط بيت القش، فهرب الخنزير الصغير إلى بيت أخيه المصنوع من العيدان.
في الليلة التالية، عاد الذئب الجائع إلى بيت العيدان. وقال: "أيها الخنزير الصغير! افتح لي الباب! افتح لي الباب!"
رد الخنزير الثاني بقوة: "لا! لا! لن أفتح أبدًا!"
صرخ الذئب: "سأنفخ وسأعصف وسأهدم بيتك!" وبنفخة قوية، تحطم بيت العيدان، وهرب الخنزيران إلى بيت الطوب.
فتح الخنزير الأكبر الباب لأخوته وذكّرهم بأهمية العمل الجاد.
في الليلة الثالثة، اقترب الذئب الشرير من بيت الطوب. وصاح: "أيها الخنزير الصغير! افتح لي الباب! افتح لي الباب!"
فأجاب الخنزير الأكبر بشجاعة: "لا! لا! لن أفتح أبدًا!"
صرخ الذئب: "سأنفخ وسأعصف وسأهدم بيتك!" ولكن بيت الطوب ظل ثابتًا ولم يتحرك، مهما نفخ الذئب بقوة.
غضب الذئب وبدأ يبحث عن طريقة أخرى للدخول. رأى الخنازير ظله عند النافذة، ثم سمعوا أصواتًا — كان الذئب يتسلق الشجرة للوصول إلى المدخنة!
قال الخنزير الأكبر بسرعة: "أسرعوا! إنه سيأتي من المدخنة!"
أسرعوا ووضعوا قدرًا كبيرًا مليئًا بالماء على النار ليسخن. وانتظروا بقلق بينما انزلق الذئب في المدخنة. وسرعان ما سقط في الماء الساخن بصوت عالٍ!
صرخ الذئب: "آه!" وقفز هاربًا من المدخنة وذيله يتصاعد منه الدخان.
تنفست الخنازير الثلاثة الصعداء بينما كان الذئب يركض بعيدًا في الغابة وذيله ما زال يؤلمه.
ومنذ ذلك الحين، عاشت الخنازير الثلاثة بسعادة وأمان في بيتهم القوي المصنوع من الطوب.

الولد الذي صاح "الذئب"
يصرخ صبي الراعي مرارًا "ذئب" ليخدع القرويين، لكن عندما يأتي ذئب حقيقي، لا يصدقه أحد.

الغراب والإبريق
غراب عطشان يضع بحكمة الحصى في إبريق ليرتفع مستوى الماء ويشرب ويروي عطشه.

الصياد والسمكة الصغيرة
صياد فقير يصطاد سمكة صغيرة تتوسل للعودة للبحر، لكنه يرفض ويأخذها إلى المنزل.

النملة والحمامة
نملة تسقط في الماء وتنقذها حمامة، ثم تنقذ النملة الحمامة من صياد.

يستخدم الثعلب ذكاءه للفوز بسباق ضد النمر، ليعلمه أن القوة والجمال ليسا كل شيء.

تجادلت شجرة خوخ وشجرة تفاح حول جمالهما حتى تدخلت شجيرة التوت وذكّرتهما أن الجمال يكمن في الاختلاف.

طلبت الفئران من الأفيال تجنب بيوتها، وفيما بعد أنقذتها الفئران من فخ الصيادين.

براهِم يُحرِّر نمِرًا محبوسًا ينكُث بوعده، لكن بفضل ذكاء ابن آوى يتمكن من التفوق عليه.

يفقد الثعلب ذيله في فخ ويحاول إقناع الثعالب بالتخلي عن ذيولها، لكن ثعلب حكيم يكشف خطته.

تلتقي ضفدعة سعيدة في بئر صغيرة بسلحفاة بحرية وتتعلم عن العالم الواسع والرائع خارج منزلها.

أصبح ابن آوى أزرق اللون وخدع حيوانات الغابة ليصبح ملكهم، لكنهم اكتشفوا حقيقته وطردوه بعيدًا.

نملة تعمل بجد وتجمع الطعام لفصل الشتاء، بينما يلعب الجندب ولا يخزن أي طعام ويشعر بالجوع في النهاية.