الفيل والكلب
Traditional | India
الفيل المفضل لدى الملك وكلب صغير يصبحان أصدقاء، ينفصلان فجأة، لكن الملك يجمعهما من جديد ويعيشان بسعادة.

صياد فقير يصطاد سمكة صغيرة تتوسل للعودة للبحر، لكنه يرفض ويأخذها إلى المنزل.

نملة تعمل بجد وتجمع الطعام لفصل الشتاء، بينما يلعب الجندب ولا يخزن أي طعام ويشعر بالجوع في النهاية.

ثعلبة ذكية تخدع اللقلق بصحن مسطح، ولكن اللقلق ينتقم منها بتقديم الطعام في إناء طويل، تاركًا الثعلبة جائعة.

طلبت الفئران من الأفيال تجنب بيوتها، وفيما بعد أنقذتها الفئران من فخ الصيادين.

ينقذ فلاح ثعبانًا يحتضر، ولكن الثعبان يرد المعروف بعضة قاتلة.

ذئب يفكر في عرض الكلب لحياة مريحة مع البشر، لكنه يختار الحرية على العبودية.

حطاب ينقذ ثعلباً ويشير بخلسة إلى مكان اختبائه؛ الثعلب غير الممتن يهرب بعيداً شاعراً بأنه يُخدَع.

يستخدم الثعلب ذكاءه للفوز بسباق ضد النمر، ليعلمه أن القوة والجمال ليسا كل شيء.

كان يا مكان في قديم الزمان في مملكة كبيرة، كان هناك ملك يحب الحيوانات كثيراً. وكان حيوانه المفضل فيل كبير وضخم. بنى الملك بيتاً كبيراً للفيل واختار شخصاً ليعتني به ويتأكد من أنه يتغذى جيداً ويكون سعيداً دائماً.
في يوم مشمس، دخل كلب صغير إلى بيت الفيل. كان الفيل مستريحاً عندما رأى الكلب يأكل بعضاً من طعامه. لم يمانع الفيل وشارك طعامه مع الكلب. وسرعان ما أصبح الفيل والكلب أصدقاء مقربين. قرر الكلب البقاء في بيت الفيل، وسمح له الشخص المعتني بذلك، وسعد برؤية الكلب يتحسن حاله ويصبح أكثر صحة.
في أحد الأيام، رأى مزارع الكلب وأراد أخذه إلى منزله. عرض على المعتني بعض المال مقابل الكلب، فأخذ المعتني المال وسمح للمزارع بأخذ الكلب.
بعد رحيل الكلب، شعر الفيل بوحدة وحزن شديدين. افتقد صديقه الصغير لدرجة أنه توقف عن الأكل والشرب، مما جعله هزيلا. عندما علم الملك بذلك، ذهب ليرى ما المشكلة.
خاف المعتني من أن يخبر الملك الحقيقة، فادعى أنه لا يعرف سبب حزن الفيل. أرسل الملك طبيبه ليفحص الفيل، لكن الطبيب لم يستطع معرفة سبب حزن الفيل. بعد ذلك، سأل مساعدو الملك الناس عن الكلب المفقود.
أراد الملك أن يساعد. أعلن أن أي شخص يستطيع إعادة الكلب سيحصل على مكافأة كبيرة. سمع المزارع الذي كان لديه الكلب هذا وأعاد الكلب إلى الملك. وأخبر الملك كيف حصل على الكلب من المعتني.
اعتذر المعتني عن خطأه. فرح الملك برؤية الفيل والكلب معاً مرة أخرى. قرر الملك أن يبقى الكلب دائماً مع الفيل. تأكد من أن المعتني أعاد المال للمزارع واعتنى جيداً بكل من الكلب والفيل.
كان الفيل وصديقه الكلب سعداء جداً. تناولا وجبة كبيرة وعاشا معاً في سعادة في بيتهما الكبير.

الأسد والتمثال
في جدال حول القوة، يعرض رجل تمثالاً لإنسان يهزم أسدًا، لكن الأسد يتساءل عن منظور القصة.

ابن آوى الأزرق
أصبح ابن آوى أزرق اللون وخدع حيوانات الغابة ليصبح ملكهم، لكنهم اكتشفوا حقيقته وطردوه بعيدًا.

الثعلب الذي فقد ذيله
يفقد الثعلب ذيله في فخ ويحاول إقناع الثعالب بالتخلي عن ذيولها، لكن ثعلب حكيم يكشف خطته.

الولد الذي صاح "الذئب"
يصرخ صبي الراعي مرارًا "ذئب" ليخدع القرويين، لكن عندما يأتي ذئب حقيقي، لا يصدقه أحد.

ثعلب ماكر يستخدم كلمات المديح لخداع غراب فخور لإسقاط الجبن الذي يأخذه الثعلب بعد ذلك.

براهِم يُحرِّر نمِرًا محبوسًا ينكُث بوعده، لكن بفضل ذكاء ابن آوى يتمكن من التفوق عليه.

تجادلت شجرة خوخ وشجرة تفاح حول جمالهما حتى تدخلت شجيرة التوت وذكّرتهما أن الجمال يكمن في الاختلاف.

حاول أسد ماكر خداع ثور قوي بوعد خروف لذيذ، لكن الثور اكتشف الفخ وهرب بذكاء.

يكتشف فلاح فقير إوزة تضع بيضًا ذهبيًا، لكن الطمع يجعله يقتلها ويفقد ثروته.

غراب عطشان يضع بحكمة الحصى في إبريق ليرتفع مستوى الماء ويشرب ويروي عطشه.

تتمرد أجزاء الجسم على البطن لعدم عمله، لكنهم يدركون أن لكل دوراً مهماً، فيتعاونون مجدداً.

تلتقي ضفدعة سعيدة في بئر صغيرة بسلحفاة بحرية وتتعلم عن العالم الواسع والرائع خارج منزلها.