المصباح
Aesop | Greece
تعلم المصباح المتفاخر التواضع بعد أن أطفأت الريح نوره، فأصبح يضيء بهدوء ودون تفاخر.

غراب عطشان يضع بحكمة الحصى في إبريق ليرتفع مستوى الماء ويشرب ويروي عطشه.

نملة تسقط في الماء وتنقذها حمامة، ثم تنقذ النملة الحمامة من صياد.

براهِم يُحرِّر نمِرًا محبوسًا ينكُث بوعده، لكن بفضل ذكاء ابن آوى يتمكن من التفوق عليه.

يصرخ صبي الراعي مرارًا "ذئب" ليخدع القرويين، لكن عندما يأتي ذئب حقيقي، لا يصدقه أحد.

ينقذ فلاح ثعبانًا يحتضر، ولكن الثعبان يرد المعروف بعضة قاتلة.

أصبح ابن آوى أزرق اللون وخدع حيوانات الغابة ليصبح ملكهم، لكنهم اكتشفوا حقيقته وطردوه بعيدًا.

تلتقي ضفدعة سعيدة في بئر صغيرة بسلحفاة بحرية وتتعلم عن العالم الواسع والرائع خارج منزلها.

يستخدم الثعلب ذكاءه للفوز بسباق ضد النمر، ليعلمه أن القوة والجمال ليسا كل شيء.

في بلدة صغيرة، كان هناك مصباح ساطع في أحد المنازل. كان يضيء كل ليلة، ويجعل كل شيء حوله يبدو دافئًا وذهبيًا. ولكن في أحد الأيام، بدأ المصباح يتفاخر قائلاً: "انظروا كم أنا ساطع! أنا أضيء مثل الشمس!"
وفي تلك اللحظة، هبت ريح من النافذة. سمعت الريح تفاخر المصباح وقررت أن تعطيه درسًا. بنفخة قوية، أطفأت الريح ضوء المصباح، وأصبح الغرفة مظلمة تمامًا.
جاء صاحب المنزل، الذي سمع تفاخر المصباح ورأى ما فعلته الريح، وأحضر عود ثقاب. أشعل المصباحَ مرة أخرى، وامتلأت الغرفة بالنور الذهبي من جديد.
وعندما أشعل المصباح، قال صاحب المنزل بلطف: "أيها المصباح، نورك جميل وساطع، لكن من الأفضل ألا تتفاخر. كن سعيدًا بما أنت عليه، وقم بعملك بهدوء."
ومنذ ذلك اليوم، توقف المصباح عن التفاخر وأصبح يضيء في مكانه، سعيدًا وراضيًا.

الثعلب والحطاب
حطاب ينقذ ثعلباً ويشير بخلسة إلى مكان اختبائه؛ الثعلب غير الممتن يهرب بعيداً شاعراً بأنه يُخدَع.

الثعلب واللقلق
ثعلبة ذكية تخدع اللقلق بصحن مسطح، ولكن اللقلق ينتقم منها بتقديم الطعام في إناء طويل، تاركًا الثعلبة جائعة.

الثعلب الذي فقد ذيله
يفقد الثعلب ذيله في فخ ويحاول إقناع الثعالب بالتخلي عن ذيولها، لكن ثعلب حكيم يكشف خطته.

الصياد والسمكة الصغيرة
صياد فقير يصطاد سمكة صغيرة تتوسل للعودة للبحر، لكنه يرفض ويأخذها إلى المنزل.

كلب أناني يمنع الثور من أكل القش الذي لا يحتاجه، حتى وبخه صاحبه على تصرفه الأناني.

الفيل المفضل لدى الملك وكلب صغير يصبحان أصدقاء، ينفصلان فجأة، لكن الملك يجمعهما من جديد ويعيشان بسعادة.

ثعلب ماكر يستخدم كلمات المديح لخداع غراب فخور لإسقاط الجبن الذي يأخذه الثعلب بعد ذلك.

تجادلت شجرة خوخ وشجرة تفاح حول جمالهما حتى تدخلت شجيرة التوت وذكّرتهما أن الجمال يكمن في الاختلاف.

طلبت الفئران من الأفيال تجنب بيوتها، وفيما بعد أنقذتها الفئران من فخ الصيادين.

تتمرد أجزاء الجسم على البطن لعدم عمله، لكنهم يدركون أن لكل دوراً مهماً، فيتعاونون مجدداً.

حاول أسد ماكر خداع ثور قوي بوعد خروف لذيذ، لكن الثور اكتشف الفخ وهرب بذكاء.

نملة تعمل بجد وتجمع الطعام لفصل الشتاء، بينما يلعب الجندب ولا يخزن أي طعام ويشعر بالجوع في النهاية.