الصياد والسمكة الصغيرة
Aesop | Greece
صياد فقير يصطاد سمكة صغيرة تتوسل للعودة للبحر، لكنه يرفض ويأخذها إلى المنزل.

يكتشف فلاح فقير إوزة تضع بيضًا ذهبيًا، لكن الطمع يجعله يقتلها ويفقد ثروته.

غراب عطشان يضع بحكمة الحصى في إبريق ليرتفع مستوى الماء ويشرب ويروي عطشه.

تجادلت شجرة خوخ وشجرة تفاح حول جمالهما حتى تدخلت شجيرة التوت وذكّرتهما أن الجمال يكمن في الاختلاف.

كلب أناني يمنع الثور من أكل القش الذي لا يحتاجه، حتى وبخه صاحبه على تصرفه الأناني.

ثعلب ماكر يستخدم كلمات المديح لخداع غراب فخور لإسقاط الجبن الذي يأخذه الثعلب بعد ذلك.

ذئب يفكر في عرض الكلب لحياة مريحة مع البشر، لكنه يختار الحرية على العبودية.

نملة تسقط في الماء وتنقذها حمامة، ثم تنقذ النملة الحمامة من صياد.

يستخدم الثعلب ذكاءه للفوز بسباق ضد النمر، ليعلمه أن القوة والجمال ليسا كل شيء.

كان يا مكان في قديم الزمان، في قرية صغيرة بجانب البحر، عاش صياد لم يكن لديه الكثير من المال. كان يذهب كل يوم إلى البحر ويرمي شبكته في الماء لاصطياد الأسماك. وفي يوم من الأيام، عندما كان يسحب شبكته، رأى سمكة صغيرة جدًا علقت فيها. كانت السمكة صغيرة جدًا، كأنها سمكة طفلة، وشعر الصياد بالحزن عندما رآها.
كانت السمكة الصغيرة خائفة وبدأت تتحدث إلى الصياد، "أرجوك أيها الصياد الطيب، دعني أعود إلى البحر! أنا صغيرة جدًا الآن، لكن أعدك إذا تركتني أذهب، سأكبر وأصبح قوية. حينها، يمكنك أن تصطادني مرة أخرى، وسأكون ذات قيمة أكبر لك."
نظر الصياد إلى السمكة الصغيرة في يده وفكر فيما قالته. ولكنه هز رأسه وقال، "لا، أيتها السمكة الصغيرة. لديكي الآن، ولا أستطيع أن أترككي تذهبين. من الأفضل أن أمتلك شيئًا صغيرًا الآن من أن أنتظر شيئًا أكبر قد لا يحدث."
وهكذا، وضع الصياد السمكة الصغيرة في سلته وأخذها إلى المنزل.

الفلاح والثعبان
ينقذ فلاح ثعبانًا يحتضر، ولكن الثعبان يرد المعروف بعضة قاتلة.

الولد الذي صاح "الذئب"
يصرخ صبي الراعي مرارًا "ذئب" ليخدع القرويين، لكن عندما يأتي ذئب حقيقي، لا يصدقه أحد.

الضفدع في البئر
تلتقي ضفدعة سعيدة في بئر صغيرة بسلحفاة بحرية وتتعلم عن العالم الواسع والرائع خارج منزلها.

النملة ونطاط الحشائش
نملة تعمل بجد وتجمع الطعام لفصل الشتاء، بينما يلعب الجندب ولا يخزن أي طعام ويشعر بالجوع في النهاية.

تتمرد أجزاء الجسم على البطن لعدم عمله، لكنهم يدركون أن لكل دوراً مهماً، فيتعاونون مجدداً.

حاول أسد ماكر خداع ثور قوي بوعد خروف لذيذ، لكن الثور اكتشف الفخ وهرب بذكاء.

في جدال حول القوة، يعرض رجل تمثالاً لإنسان يهزم أسدًا، لكن الأسد يتساءل عن منظور القصة.

أصبح ابن آوى أزرق اللون وخدع حيوانات الغابة ليصبح ملكهم، لكنهم اكتشفوا حقيقته وطردوه بعيدًا.

طلبت الفئران من الأفيال تجنب بيوتها، وفيما بعد أنقذتها الفئران من فخ الصيادين.

الفيل المفضل لدى الملك وكلب صغير يصبحان أصدقاء، ينفصلان فجأة، لكن الملك يجمعهما من جديد ويعيشان بسعادة.

براهِم يُحرِّر نمِرًا محبوسًا ينكُث بوعده، لكن بفضل ذكاء ابن آوى يتمكن من التفوق عليه.

يفقد الثعلب ذيله في فخ ويحاول إقناع الثعالب بالتخلي عن ذيولها، لكن ثعلب حكيم يكشف خطته.