المصباح
Aesop | Greece
تعلم المصباح المتفاخر التواضع بعد أن أطفأت الريح نوره، فأصبح يضيء بهدوء ودون تفاخر.

في بلدة صغيرة، كان هناك مصباح ساطع في أحد المنازل. كان يضيء كل ليلة، ويجعل كل شيء حوله يبدو دافئًا وذهبيًا. ولكن في أحد الأيام، بدأ المصباح يتفاخر قائلاً: "انظروا كم أنا ساطع! أنا أضيء مثل الشمس!"
وفي تلك اللحظة، هبت ريح من النافذة. سمعت الريح تفاخر المصباح وقررت أن تعطيه درسًا. بنفخة قوية، أطفأت الريح ضوء المصباح، وأصبح الغرفة مظلمة تمامًا.
جاء صاحب المنزل، الذي سمع تفاخر المصباح ورأى ما فعلته الريح، وأحضر عود ثقاب. أشعل المصباحَ مرة أخرى، وامتلأت الغرفة بالنور الذهبي من جديد.
وعندما أشعل المصباح، قال صاحب المنزل بلطف: "أيها المصباح، نورك جميل وساطع، لكن من الأفضل ألا تتفاخر. كن سعيدًا بما أنت عليه، وقم بعملك بهدوء."
ومنذ ذلك اليوم، توقف المصباح عن التفاخر وأصبح يضيء في مكانه، سعيدًا وراضيًا.

الثعلب والحطاب
حطاب ينقذ ثعلباً ويشير بخلسة إلى مكان اختبائه؛ الثعلب غير الممتن يهرب بعيداً شاعراً بأنه يُخدَع.

الثعلب واللقلق
ثعلبة ذكية تخدع اللقلق بصحن مسطح، ولكن اللقلق ينتقم منها بتقديم الطعام في إناء طويل، تاركًا الثعلبة جائعة.

الثعلب الذي فقد ذيله
يفقد الثعلب ذيله في فخ ويحاول إقناع الثعالب بالتخلي عن ذيولها، لكن ثعلب حكيم يكشف خطته.

الصياد والسمكة الصغيرة
صياد فقير يصطاد سمكة صغيرة تتوسل للعودة للبحر، لكنه يرفض ويأخذها إلى المنزل.