الثعلب والفهد
Aesop | Greece
يستخدم الثعلب ذكاءه للفوز بسباق ضد النمر، ليعلمه أن القوة والجمال ليسا كل شيء.

في يوم من الأيام، في غابة خضراء، التقى ثعلبٌ ونمرٌ. بدأ الإثنان يتحدثان عن مظهرهما ومدى قدرتهما على التحرك بمهارة وصيد الطعام.
كان النمر فخورًا بجلده المرقّع، وسأل الثعلب أن يريه رُقَعَهُ أيضٌا، لكن جلد الثعلب ليس مرقّعٌا، إلّا أنَّ فرْوَهُ لامِعٌ. وسرعان ما تناقشا حول من هو الأسرع ومن هو الصياد الأفضل.
لتسوية هذا النقاش، قررا التّسابُق. تم تقسيم الغابة إلى ثلاثة أجزاء، وكان الفائز هو أول من يمر بكل تلك الأجزاء الثلاثة.
عندما بدأ السباق، انطلق النمر بسرعة، فهو الأسرع والأقوى بطبيعته، وتقدم بسرعة كبيرة. ولكن عندما أنهى الجزء الأول، فوجئ برؤية الثعلب ينتظره.
اندهش النمر لذلك، فسأل الثعلبَ كيف تقدم بهذه السرعة. أجاب الثعلب بأنه استخدم ذكاءه ليجد طريقًا مختصرًا وفر عليه الكثير من الوقت.
أعجب النمر بتفكير الثعلب الذكي وأراد أن يعرف المزيد عن هذا الطريق المختصر. لكن الثعلب رفض الإفصاح، وقال إنه سيحتفظ به لحين الحاجة إليه.
ومن هذه الحكاية، تعلم النمر أن القوة والمظهر الجميل ليسا أهم الصفات، فذكاء الثعلب وسرعة بديهته كانا بنفس الأهمية.

الولد الذي صاح "الذئب"
يصرخ صبي الراعي مرارًا "ذئب" ليخدع القرويين، لكن عندما يأتي ذئب حقيقي، لا يصدقه أحد.

الكلب والذئب
ذئب يفكر في عرض الكلب لحياة مريحة مع البشر، لكنه يختار الحرية على العبودية.

الثعلب والحطاب
حطاب ينقذ ثعلباً ويشير بخلسة إلى مكان اختبائه؛ الثعلب غير الممتن يهرب بعيداً شاعراً بأنه يُخدَع.

الفيول والفئران
طلبت الفئران من الأفيال تجنب بيوتها، وفيما بعد أنقذتها الفئران من فخ الصيادين.